المقالات
سألني أحدهم: كم عمرك الآن؟
سألني أحدهم: كم عمرك الآن؟ فأجبته بهدوء: قبل أم بعد؟ قبل الانكسارات أم بعدها؟ قبل النضج أم بعده؟ قبل أن تعلّمني الحياة
دبور وزن على خراب عشه
أخطر ما يفعله الإنسان بنفسه أن يتحوّل غضبه من رد فعل عابر إلى أسلوب حياة. وأن يصبح انفعاله هو القائد، وصوته العالي
“الرفاق فيك يا نصر حائرون”
السبت القادم… يبدأ المشوار. القافلة النصراوية تتحرك من جديد، والمدرج الأصفر يشتعل ما بين الأمل والقلق، ما بين حلم البطولة ووجع السوبر
سأهرب لليوتيوب… إلى زمن المجد النصراوي
لا تغضب مني يا عشقي القديم… لا تغضب يا نصرنا العظيم… من الآن وصاعدًا، لن أراهن على فوزك حتى أسمع صافرة النهاية،
خسارة بالاتفاق
بعض الخسارات لا نرثيها علنًا. فلا نكتب عنها، ولا نحدّث بها أحدًا. ليس لأننا لم نتألم، بل لأننا نعلم يقينًا أن ما
“ذاكرة الطيبين”
هناك أشخاص خرجوا من حياتنا، لكنهم لم يخرجوا من قلوبنا. وأشخاص غيّرهم الزمن أو غيّرتهم التجارب، لكننا اخترنا أن نحتفظ لهم بنسخةٍ
صوت على ورق
بعض الكلمات كان من الممكن أن تغيّر كل شيء، لكنها لم تُقال. ليس لأنها بلا قيمة، بل لأن النضج أحيانًا يعني أن
الثبات على المبدأ
أن تكون كما أنت، هذا حقك الكامل. وأن تقول “هذا أنا”، دون تصنّع ولا تحوير، ودون مجاملة فوق طاقتك، ودون تعديل مستمر
فلسفة الحياة
كلما كبرت، يكبر معك عقلك، أو هكذا يفترض. ليس لأنك عشت سنوات أكثر، ولكن لأنك مررت بما يكفي من المواقف التي كسرتك
كبريت الصحافة السعودية
في الإعلام، كثيرون يمرّون، وقليلون يبقون، ونادرون يغيّرون شكل الخطاب نفسه. وداود الشريان ينتمي إلى الفئة الأخيرة… رجل لم يكن مجرد مذيع
الجندي المجهول
هناك أشخاص يمرّون في حياة الجميع، لكن لا أحد يتذكّرهم وقت الحاجة. فهم لا يظهرون في قوائم الشكر، ولا تُكتب أسماؤهم في
هنا السعودية.. عزنا بطبعنا 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
تم إطلاق الهوية الجديدة لليوم الوطني السعودي الـ95 تحت شعار “عزّنا بطبعنا”، وهو شعار لا يعرّفنا بقدر ما يعكسنا، ولا يشرح من
يد ممدودة ولا جمهور يهتف
لا تُفرط في الفرح، ولا تُسرف في الابتهاج بالتصفيق الذي يملأ المكان. ولأن ذلك لا يعني الإخلاص، فلا تنخدع بتلك الأكفّ التي
لذة الظل
في لحظة ما، قد يتمنى الإنسان أن ينزوي من كل تلك الأضواء التي كانت يومًا ما حلمًا، ثم صارت عبئًا يتنفسه دون
لا تقدّس نفسك
تقديس الذات فخ ناعم. يبدأ من فكرة أنك تستحق الأفضل دائماً، إلى أن يتضخم بصمت ويتحول إلى توقع غير منطقي بأن كل
ماشي الحال
ليست كل تمام نابعة من الرضا ولا كل ماشي الحال تعني أن الحال فعلاً ماشي. فكثير مما يُقال في لحظات الإنهاك لا
غابت الرموز، وحضر “الترند”
قد تفتح حديثًا عابرًا عن رمزٍ ثقافي أو إنجازٍ علمي أو سيرة مهنية كانت في وقتٍ ما ملهمة لأجيال، فتتفاجأ بأن من
الجحود
ليس كل من عرف الخير يعرف قيمته. هناك من تعوّد على النعمة حتى صارت في عينيه أمرًا عاديًا، لا يلتفت إليها ولا
قصتي لاتقف عند حدود الورقة أو القلم
على مدى ما يقارب ثلاث عقودٍ من الزمن، تنقلت في دهاليز العمل الإعلامي، بدأ من خطوتي الأولى وأنا في السادسة عشرة من
تأثير الحياة على السوشيال ميديا
كنا نظن في البداية أن وسائل التواصل مجرّد نافذة إضافية على الحياة. مجرد شيء نشاهده من وقت لآخر… نكتب فيه أحيانًا، أو
العلاقات الصحية
ليس كل اقتراب علامة حب، ولا كل هدوء دليل غياب. أحيانًا، أجمل العلاقات هي تلك التي تمنحك مساحتك دون أن تُشعرك بأنك
القبول ياسادة
بعض الأشخاص لا تعرفهم جيدًا، ولا تجمعك بهم عشرة طويلة، ومع ذلك ترتاح لهم دون أن تدري لماذا. فتشعر بأنك على سجيتك
استراحة محارب
ليست كل عزلة هروبًا، ولا كل تراجع ضعفًا، ولا كل ابتعاد يعني أنك لم تعد تهتم. فأحيانًا، يكون الصمت هو الطريق الوحيد
لا تيأس إذا رجعت خطوة للوراء
ليست كل خطوة إلى الخلف هزيمة، وليست كل خسارة تعني أنك أضعف. فأحيانًا، التراجع في وقته هو القرار الأكثر نضجًا، والأكثر ذكاءً.
وتُعيد لو وتُعيد كان
المرّة الأولى لا تُوجع وحدها. بل تبدأ الوجعة الحقيقية بعد أن يمر كل شيء… ونبقى نحن، نعيد الحدث في رؤوسنا وكأنه ما
السذاجة الرقمية
منذ أن أصبحت المنصات متاحة للجميع، لم تعد الأصوات تُسمع فقط، بل تُقاس… يُقاس تأثيرها بعدد الإعجابات، ويُقاس حضورها بكمية التفاعل، ويُعاد
من لايسعى لايصل
في ركن وكل زاوية، هناك من يواجهون مشكلات وتحديات، وهناك من يسعون لحلها بكل ما لديهم من طاقة ورغبة. ولكن في المقابل،
لو
لا شيء يستهلك الإنسان أكثر من محاكمة نفسه… تلك اللحظات التي يقف فيها على حافة حدث مضى، يفتحه من جديد، ويفككه، ويُعيد
لا تقدّس نفسك
تقديس الذات فخ ناعم يبدأ من فكرة أنك تستحق الأفضل دائماً، إلى أن يتضخم بصمت ويتحول إلى توقع غير منطقي بأن كل
وجه واحد يكفي
ليس كل صريحٍ صعب المراس، ولا كل واضحٍ قاسٍ في طباعه. فكثيرًا ما يُساء فهم الإنسان الذي لا يتحدث بالرمز، ولا يُجيد
لك مساحتك ولي كياني
أجمل ما في العلاقات الإنسانية هو أن نجد أنفسنا في الشخص الآخر… أن نشارك الضحكة، ونكمل الجملة، ونتفق على الأشياء الصغيرة قبل
الخير لا يحتاج كاميرا
النية لا تتحدث. والصدق لا يلتفت ليُصفّق له الناس. فالخير، حين يكون خالصًا، لا يتوقف لالتقاط صورة، ولا يختبئ خلف تعليقٍ ممهور
انتبه… لا تكسر منبهك
الإنسان العاقل يدرك أن الحقائق، مهما كانت مؤلمة، تظل حقائق. فلا يقتل الرسول لأنه يحمل إليه رسالة مزعجة، ولا يكسر ساعة المنبه
كن طبيعيا وبدون فلتر
أن تكون طبيعيًا اليوم، هو أن تختار أن لا تُشارك في مسرحية طويلة الكل يمثل فيها دورًا لا يشبهه. وهو أيضًا أن
اللُطف غلاب
اللطفُ قيمةٌ سامية، وهو من أبهى صفات الإنسان، وأرقى ما يمكن أن يتحلى به الإنسان في تعامله مع الآخرين. فالشخص اللطيف لا
عليك النية والباقي على السعودية
ليست المشاعر المقدسة مجرد مواقع على خريطة، بل هي نبض حيّ لا يتوقف عن إدهاش العالم كل عام. وهذا العام لم تكتفِ
الحج في مملكة العز والفخر
الحج ليس حدثًا سنويًا عابرًا، بل لحظة عظيمة تتوحد فيها القلوب من كل بقاع الأرض على صعيد واحد، في مشهد لا يشبهه
السعودية العظمى
الحج ليس مجرد عبادة تُؤدّى وفق طقوس محفوظة، بل رحلة داخلية تبدأ من القلب قبل أن تصل إلى مكة. فالحج هو السير
حكمة غدًا
في كل مرة يجلس الإنسان مع نفسه في لحظة هدوء، بعيدًا عن صخب الحياة وضجيج الأفكار، تتسلل إلى ذهنه تلك الأسئلة الكبرى
طباخ السم
ثمّة من يمضي في الحياة وكأنّ الخير جزءٌ من طباعه. فتجده لا يُكثر من الحسابات، ولا يزن كلماته بميزان الربح والخسارة… لكنه
التجاهل فن العقاب
التجاهل ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو العقاب الأكثر قسوة، وتدميرًا لمن يستحقه. فلا حاجة للصراخ، ولا ضرورة للإهانة، ولا جدوى
سيدي محمد بن سلمان قول وفعل
هناك لحظات مفصلية تصنعها شخصيات غير عادية… شخصيات لا تنتظر التغيير بل تبدأه،وفي تاريخ الشعوب، كثير من يتكلمون، لكن قليل من يحركون
سمير رسلان سيرة لا تُشبه سواها
في كل بيئة عمل، تمر علينا أسماء كثيرة، لكن القليل منها يترك أثرًا لا يُمحى، لا بسبب المنصب أو عدد السنوات، بل
انت لست محور الكون
يظن بعض الناس أنهم محور الكون، يتصرفون ويظنون أن كل الأنظار تتجه نحوهم، وأن كل من حولهم يراقبهم، ويقيّمهم، أو يتحدث عنهم.
سر السعادة
السعادة مفهوم معقد لا يرتبط دائمًا بالنجاح كما يعتقد الكثيرون. فمن الشائع أن يُنظر إلى النجاح على أنه المفتاح الرئيسي للسعادة، لكن
كثرة التباهي نقص
التباهي ظاهرة متكررة ومألوفة، لكنه رغم ذلك فما هو إلا دليل على نقصٍ يسكن النفس، ونزيف خفي في ثقة لم تكتمل. فالبعض
غاوي مشاكل
بعض الناس يُولدون والمشكلة تسبقهم بخطوة. فلا يمشون في طريق إلا وكان خلفهم أثر من صراخ أو سوء تفاهم أو خلافٍ لا
خبثاء النوايا
الشخص ذو الوجهين هو أحد أكثر الشخصيات خداعًا وإرباكًا في الحياة. فهو يتقن فن التلون، ويلبس قناع الود والاحترام في حضورك، ويفيض
وقاحة بالجملة
أسوأ شخص في نظري ليس من يخطئ في حقي مرة أو يخذلني صدفة، بل ذاك الذي يتعمد تشويه صورتي، ويغتابني عمدًا ليرضي
لا تنزعج من أعدائك
مَن لا أعداء له؟ مَن يمضي في عمله بلا تحديات، وبلا مقاومة، وبلا من يحاول عرقلته؟ وإن كان هناك ما هو كذلك،
صناع المعروف واهل الفزعات
بعض الناس في الحياة يشبهون نسمة هواء في يوم حار… بوجودهم نشعر بفرق كبير يجعل يومنا أفضل بكثير. فهم في حياتنا كالنور
العقول الضيقة لا تتسع لك
الابتعاد عن صغار العقول ليس غرورًا، ولا ينبغي أن يُفسر على هذا النحو. فالبعض يخلط بين الترفع الواعي والتكبر الأجوف، مع أن
أناقتك فالخارج تشبهك فالداخل
لا شك أن الانطباع الأول يلعب دورًا كبيرًا في الطريقة التي يُقيَّم بها الإنسان من قِبل الآخرين، فهو المفتاح الأول الذي يحدد
التغافل
ليس التغافل كما يُفهم عند البعض ضعفًا أو هروبا من المواجهة بل هو مهارة عقلية ووجدانية. تكشف عن نضح عميق وقدرة على
النصر قدها وقدود
في عالم كرة القدم، هناك فِرق تشارك لتنافس، وأخرى تُقاتل لتُحقق، ثم هناك فرق من طرازٍ خاص تصرّ على كسر القواعد وصناعة
موظف الظل
في كل شركة، وفي كل مكتب، وحتى في كل فريق صغير، هناك دائمًا ذلك الشخص الذي يعمل بجد، ويتحمل فوق طاقته، وينجز
فخ الشخصنة
سمعتُ الكثير من مشاكل الناس وأحداث حياتهم، سواء في الزواج، أو العمل، أو أي علاقة أخرى، وكلما تأملت فيها وجدت أن الشخصنة
بين الذهب والفالصو والنقي والمزيف
من أصعب المواقف التي قد يمر بها الإنسان أن يجد نفسه في بيئة لا تشبهه، ومحاطًا بأشخاص يتعاملون بالخداع والمكر، في وقت
عيدك سعيد
كل عام وأنتم بخير. جملة نقولها ونسمعها، وتمر علينا بسرعة، لكنها في الحقيقة هي أكثر من مجرد كلمات، فهي مفتاح صغير لباب
العيد إلكتروني
كان العيد فيما مضى يحمل طابعًا خاصًا، حيث يمتزج فيه الدفء بالبساطة، وتتزين البيوت برائحة الدبيازة وحلوى العيد، وتعم الفرحة في العيون
حمدًا إلهي واسع الكرم
في أقدار الله خفايا لا تدركها العقول، وتصاريف لا يحيط بها الفهم البشري، فما يبدو للعين حرمانًا قد يكون في حقيقته عطاءً،
كأن احبابنا غابوا
نجلس مع زملائنا وأحبّتنا، ونضحك، ونعيش تفاصيل الأيام وكأنها بلا نهاية. لكنّها تمضي، ويمضي معها بعضهم بلا عودة. ففي رمضان هذا، رحل
الذهب الذي لا يفقد بريقه
إنّ العقل الراجح هبة من الله لا يُدرك قيمتها إلا من أمعن النظر في مكنونات النفس البشرية، وارتقى بتفكيره عن سفاسف الأمور
التغافل
ليس التغافل كما يُفهم عند البعض ضعفًا أو هروبا من المواجهة بل هو مهارة عقلية ووجدانية. تكشف عن نضح عميق وقدرة على
علاقات على الهامش
نحن نخشى الفقد. ونخشى أن يرحل من نحب، أو أن نستيقظ ذات صباح فلا نجدهم، وتتحول الأماكن التي كانت تمتلئ بهم إلى
للكرم حدود
ليس كل عطاء يستحق التصفيق، ولا كل كرم يجد من يقدّره. فعليك أن تعلم أن هناك خيط رفيع بين النبل والاستغلال، وبين
مفهوم النجاح في عصر الأرقام
في عالمٍ كان النجاح يُقاس فيه بالإنجازات الحقيقية، ويُبنى على الجهد والمثابرة، ويُكلل بالتجارب التي تصقل الإنسان وتمنحه الخبرة، أصبحت المعايير مختلفة
رمضان مهلًا لا ترحل
يمضي الزمن بنا، وتتعاقب الأيام، ويتغير كل شيء حولنا، لكن هناك لحظات تبقى ثابتة ومحفورة في الذاكرة، تحمل معها دفئًا خاصًا، ورونقًا
رمضان كريم
رمضان ليس مجرد شهر يضاف إلى التقويم، بل حالة استثنائية، ولحظة يتباطأ فيها الإيقاع الصاخب للحياة، فنجد أنفسنا نلتفت لما كان مهملاً،
يسألونا لماذا نحب الأمير محمد بن سلمان
يسألوننا لماذا نحبك، وفي الرجال أنت أكرمهم، وهل تُسأل الشمس عن ضيائها، أو الغيث عن سُقياهُ للأمم؟ فحين يُطرح هذا السؤال، لا
لماذا انت هنا؟
هناك لحظة معينة، لا يمكن تحديدها بالضبط، لكنها تحدث عندما يجرّب الإنسان شيئًا لأول مرة. تلك اللحظة التي يكون فيها العقل في
خيل ونخلة وصقر
خيل عربية، ونخلة، وصقر، ذاك التراث الحي والنمط المستمر الذي نشأنا عليه وتطورنا يوماً بعد يوم إلى أن وصلنا لليوم. ففي تاريخ
إرفع راسك « أنت سعودي »
بعد أيام تزدان المملكة بأفراح يوم التأسيس… ذلك الحدث الاستثنائي الذي تتلاقى فيه اللحظات وتسترجع الذاكرة خيوط الماضي، ليأتي يوم التأسيس السعودي
الرقم الذي أرعب الجميع
منذ العاميين الماضية، كان نادي النصر محط أنظار الجميع، ليس فقط لأنه أحد أكبر الأندية في الدوري السعودي، لكن بسبب التعاقدات القوية
العبرة ليست بالمكانة ولا بالألقاب
في هذه الحياة المتقلبة، لا يمكن للمرء أن يقيس الناس بموازين ثابتة أو يقف عند مظاهرهم وألقابهم، إذ إن التجارب وحدها هي
الوصفة الجاهزة
يبدأ اليوم وكأنه بحر بلا ملامح، تتلاطم أمواجه بين المهام والأفكار والتفاصيل الصغيرة التي تتسابق لتأخذ نصيبها من اهتمامك وتفكيرك. وهنا، تأتي
اقرأ القصة كاملة
في داخل كلٍّ منا شيء من القصور، شيء ناقص لا يكتمل مهما حاولنا. لكن السؤال الحقيقي ليس عن النقص، بل عن ماذا
ساحة حرب
اهدأ، فأنت لست في ساحة حرب، ولن يغير قلقك شيئًا مما هو مقدّر لك، ولن يضيف التوتر إلى يومك إلا مزيدًا من
الثَّواني الثَّلَاث
ثلاث ثوانٍ… ثلاث ثوانٍ من التأخير قيمة عميقة تتجاوز مجرد الانتظار. إن التريّث البسيط، الذي قد يبدو غير ضروري للبعض، هو في
الجندي المجهول
الكلمات ليست مجرد أصوات تنطلق من أفواهنا، بل هي أدوات دقيقة تشكل العالم من حولنا. وطريقة استخدامنا لهذه الأدوات هي ما يحدد
الدفع المسبق
ليس كل ما يُدفع يُسترد، وليس كل ما تُقدمه يعود إليك بنفس القيمة. إذ أن هناك أشياء حين تقدمها مقدمًا، لا ترفع
وبناقص الناقص
الحياة مليئة بالنفوس التي تبحث عن اكتمالها، لكنها للأسف غالبًا ما تسلك الطريق الخاطئ للوصول إليه. فبدلًا من مواجهة ذاتها بشجاعة، نجد
السجما
تخيل أنك تدخل غرفة مزدحمة تتداخل بها الأصوات وكأنها سباق لا ينتهي لإثبات الذات. ووسط هذا الضجيج، هناك شخص يجلس بهدوء في
رحب بالعدوات
الحياة ليست مسرحية يُصفق فيها للجميع، ولا ميدانًا تتصافح فيه كل الأيادي. بل هي أشبه بالنار التي تقترب فتُدفئك، وإن تزيد اقترابك
بنك العلاقات
العلاقات الإنسانية تشبه البنوك، لكنها بنوك من نوع خاص، بنوك لا تُودع فيها الأموال، بل المشاعر والاهتمام والاحترام. فعندما تتعرف على إنسان
كلام الناس لا يقدم ولا يؤخر
كلام الناس هو تلك الظاهرة التي تلتف حولنا كما يلتف الهواء، حاضر دائمًا لكنه قد يحمل في طياته أنسامًا عليلة أحيانًا، ورياحًا
لطفي زيني ليس صفحة في كتاب
لطفي زيني، هذا الاسم الذي يحمل في طياته عبق الماضي وألق الحاضر، فهو ليس مجرد فنان أو شاعر او ممثل عابر في
شخصية التراتوف
الخيانة من أكثر الصفات الإنسانية قبحًا، ولعلها تزداد بشاعة حين تأتي من شخص يظهر الفضيلة والأخلاق على الملأ، لكنه يخفي داخله شخصية
استثمر في ذاتك
العمل أكثر من مجرد وسيلة لكسب الرزق، فهو نافذة تفتح أبواب المعرفة، وتجربة تصقل المهارات، وميدانًا للتطور الشخصي والمهني. غير أن هذا
الاحتراق الوظيفي
الاحتراق الوظيفي ليس مجرد مصطلح يطلق على حالة إرهاق عابرة تصيب الموظفين، بل هو أمر نفسي وجسدي له أبعاد تتجاوز حدود الأفراد
الأعداء من منظور آخر
الحياة ليست طريقًا ممهدًا ولا ساحة للاحتفاء الدائم، بل هي خليط متناقض من التجارب والمواقف، ومن بين تلك الاشياء التي قد تثير
اقلب الصَّفحة 2025 ميلادي
ها هو الزمن يفتح أبوابه من جديد لاكتشاف أنفسنا. فالعام الجديد ليس مجرد تغيير في الأرقام أو إضافة يومٍ آخر إلى تقويم
شتان بين المدير التقليدي والناجح
لم يعد العالم الحديث يقبل بالإدارة التي تعتمد على لغة الأرقام الباردة، تلك اللغة التي تُقيّم الموظفين بناءً على ما يحققونه من
كن دائما بخير
لا أحد يولد سعيدًا، كما أن السعادة ليست هدية تُمنح، أو إرثًا ينتقل عبر الأجيال، أو حتى نتيجة تلقائية للظروف المثالية. إن
كلٍ يصنع مجده
الشخصية هي المرآة التي تعكس أعماقنا أمام العالم، وهي المزيج المعقد من التجارب، والمبادئ، والقيم، وحتى الأخطاء التي شكلت ملامحنا الداخلية. لكن
فاصل ونواصل
حين تضيق عليك الحياة وكأنها تتآمر مع الوقت ضدك، وحين تتداخل أصوات العالم الخارجي مع صخب أفكارك الداخلية حتى لا تكاد تميز
البروتوكول الاجتماعي
لقد أصبحت قواعد البروتوكول وآداب الإتيكيت اليوم ضرورة حتمية للأفراد، لا رفاهية يختارها البعض أو مظهرًا شكليًا يُضاف إلى سلوكهم فهذه القواعد
عقل يتغير وقلب يبحث
عندما قرأت كتاب الطبيعة البشرية للمفكر وعالم النفس ألفريد آدلر، وجدت نفسي أمام عمل فكري عميق يضع الإنسان تحت المجهر، محللًا دوافعه
اَلْمُسْتَحِيلَ لَيْسَ سُعُودِيًّا
بفضل الله عز وجل ثم بفضل الرعاية الكريمة لقطاع الرياضة من قبل مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله
لسانك حصانك إن صنته صانك
إن الكلمة ليست مجرد صوت عابر ينقضي بانتهاء نطقه، بل هي قوة جبارة تحمل في طياتها إمكانيات عظيمة… كلمة واحدة قد تكون
فلان قال وفلان عاد!
في عالم العمل والحياة المهنية، هناك مبادئ راسخة تميز الشخص المحترف عن غيره، ومن أبرزها التركيز على الأهداف والمهام دون الانزلاق إلى
السطحيون
عندما قرأت كتاب السطحيون وعن ما تفعله شبكة الإنترنت بعقولنا لنيكولاس كار، شعرت كأنني أزيح الستار عن حقيقة كنت أحاول تجاهلها. فقد
كلٍ يرى الناس بعين طبعه!
في عالم يموج بالتنوع والاختلاف، سواء في الأفكار أو الشخصيات أو التجارب، نجد أنفسنا أحيانًا أمام مواقف قد تستفزنا أو تثير فينا
الشخصية السيكوباتية
السيكوباتي هو الوجه الأشد ظلامًا بين الشخصيات التي تسير بيننا، فهو ليس مجرد شخص يحمل صفات سلبية أو نزعات أنانية عابرة، بل
الغيم الأسود يجيب المطر
يمر الإنسان في حياته بأحداث وتجارب متنوعة، منها ما يبعث الفرح ومنها ما يخلف الألم. وغالبًا ما تكون تلك الأحداث المؤلمة هي
نظف عقلك
هناك أشخاص يدخلون إلى حياتنا، يمرّون كالعابرين، لا يُتركون أثرًا جميلًا، بل ينثرون في نفوسنا ظلالًا من الحزن أو الضيق، مثل أقدام
كلٍ يرى الناس بعين طبعه!
في عالم يموج بالتنوع والاختلاف، سواء في الأفكار أو الشخصيات أو التجارب، نجد أنفسنا أحيانًا أمام مواقف قد تستفزنا أو تثير فينا
٢٤ساعة
من منا لم يشعر يومًا بشيء من الغيرة أو عدم الرضا عند رؤية حياة الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي؟ لعلنا نعتقد في
كتائب النمامين
في عالم الأعمال، يعتقد البعض أن السيطرة على الفريق وإحكام القبضة عليه هما مفتاح النجاح، ولكن في الواقع، القيادة الناجحة أبعد ما
ثقافة العطور
تخيل أن تعود إلى مكان عشت فيه لحظة مميزة، فما أول ما سيعيدك إلى تلك اللحظة؟ غالبًا، سيكون العطر الذي التصق بذاكرتك
أفكارك اقدارك
إن أفكارك ليست مجرد ومضاتٍ عابرة تمرُّ في ذهنك وتنتهي، بل هي الأساس الذي يبني عليه الإنسان واقعه ومستقبله. فالعقل البشري هو
البقاء للأروق
إن الرغبة في البقاء والتكيف مع تحديات الحياة تعدّ من دوافع النفس البشرية الأزلية، فهي غريزة تدفع الإنسان دائما إلى البحث عن
المدير والموظف
لماذا يكرهني بعض الموظفين؟ سؤال يطرحه العديد من المدراء الذين يسعون جاهدين لفهم دوافع مشاعر الرفض والاستياء التي يمكن أن تظهر في
هنا يكمن السر
نحن كبشر نميل إلى تقدير آراء الآخرين حولنا، خاصة أولئك الذين ينتقدوننا أو يهمشوننا. فغالبًا ما نعطي قيمة مفرطة لهؤلاء الأشخاص ونسمح
خالف تُعرف
كلنا نعرف ذاك الشخص الذي يجد في الانتقاد متنفسه ووسيلته الأثيرة ليمرّ بين الناس متمتمًا بكلماتٍ تُنقص من قيمة ما حوله. ذاك
القلوب السوداء
في هذه الدنيا، حيث يمضي العمر لحظة تلو الأخرى، تكشف لنا الحياة عن أسرارها تدريجياً. ومن أعمق تلك الأسرار التي قد لا
دع النجاح يتحدث
تتقاطع يوميًا طرق الطموحات مع طرق الإحباطات، فيجد المرء نفسه في مواجهة حتمية مع محيطه الذي قد يكون مليئًا بالأصوات المحبطة… ذاك
الذكاء الاصطناعي قنبلة نووية
التكنولوجيا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وتلعب دورًا حيويًا في تعزيز التنمية والازدهار البشري. ومن بين أكثر التقنيات المثيرة للجدل
لا تبالي
لطالما كانت الحياة بالنسبة لي عبارة عن سلسلة من التحديات والمواقف التي تتطلب مني أن أوازن بين ما يمكن تغييره وما لا
صناعة الغد
نحن نعيش في حياة تفيض بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة، حيث يصبح من الصعب أحياناً أن نُدرك المعاني العميقة التي تكمن وراء كل لحظة،
اعرف مكانك وين؟
دروبنا ملتوية، فتتقاطع الأحلام بالواقع وتتشابك الأقدار، وبين ذلك يبقى السؤال الأهم: أين مكانك؟ وهذا ليس مجرد استفهام عابر، بل هو مفتاح
حبل الأمان في بحر الحياة
يعدُّ الروتين، في جوهره، أكثر من مجرد سلسلة من الأنشطة اليومية المتكررة. هو، في الواقع، نمط حياة يتماشى مع وتيرة الزمن، ويشكل
فنون صناعة الهيبة
الهيبة واحدة من أرفع المزايا التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان… فهي صفة تعكس عمق الشخص وترفع مكانة من يمتلكها. ويُعزى تحقيق
كوكتيل النجاح
لطالما تبعنا بأعيننا من بعيد أولئك الذين يُعتبرون من عظماء العصر الحديث، أولئك الذين يسطعون في عالم السوشيال ميديا، وتقرأ كتبهم وتستمع
اجعل الثناء جزءاً من يومك
العلاقات الإنسانية تتطلب عادةً نمطًا من التواصل يستند إلى الإيجابية والتقدير. ومن بين الأدوات البسيطة والفعالة لبناء علاقات متينة وتعزيز الروح المعنوية،
مالك ومال الناس
تتركنا الكثير من مشاغل الحياة اليومية في حالة من التشتت والضياع، حيث نشغل أنفسنا بمراقبة ما يدور حولنا من أحداث وتفاصيل حياة
أغلى من الألماس
في عظمته اللامتناهية، خلق الله عزوجل كل فرد بقدراته الفريدة وقيمته الخاصة. لذلك، فإن كل إنسان يحمل قصة وجوهر خلف وجوده المميز
قاعدة 1/90/90
لما لا تجعل أوقات فراغك تتحول إلى فرصة ذهبية؟ فالآن بات من الضروري لكل فرد أن يمتلك رؤية واضحة لهدف محدد يسعى
طارق نواب يوضح كيف يغير التعلم عن بعد المشهد التعليمي في الوطن العربي
طارق نواب يوضح كيف يغير التعلم عن بعد المشهد التعليمي في الوطن العربي
الثقافة في ثوبها الجديد
إن الثقافة ليست مجرد تراكم من المعلومات أو كتب تُكدَّس في رفوف المكتبات، بل هي تعبير عميق عن كيان الإنسان، وكينونته الغنية
فلسفة أينشتاين
لنتفق أولاً على أن البديهيات هي ما لا يُناقش أو يُجادَل فيه، أو هي ما لا تحتاج إلى دليل أو تحليل معمق.
القائمة السوداء
إن الإنسان بطبيعته، كائن معقد يحمل بداخله تناقضات عميقة. فهو يسعى دوماً إلى الكمال، لكنه في الوقت نفسه معرض للخطأ. ويظهر ذلك
الصحفي طارق نواب يكشف سر بقاء بعض الأغاني خالدة عبر الأجيال
الصحفي طارق نواب يكشف سر بقاء بعض الأغاني خالدة عبر الأجيال
سعودي واليوم عيدي
اليوم تحتفل مملكتنا الحبيبة بوقت سُطِرَت فيه فصول التاريخ بأحرفٍ من نور، فنحن اليوم نحتفل بذكرى خالدة في ذاكرة الوطن… يومٌ يجسد
تاريخ وهوية والمجد للسعودية
في قلب الصحراء العربية، ملتقى الأصالة والرمال الذهبية، ينبض قلب المملكة الغالي بمشاعر الفخر والاعتزاز في كل عام عندما تحل ذكرى اليوم
طارق نواب: نقل الثلاث الطائرات العملاقة براً من جدة إلى الرياض حدث تاريخي وعالمي غير مسبوق
طارق نواب: نقل الثلاث الطائرات العملاقة براً من جدة إلى الرياض حدث تاريخي وعالمي غير مسبوق
كبوة النصر مستمرة وماجدونا يُطالب بالتغيير!
يبدو أن فريق النصر سيستمر في نفس ما جناه الموسم الماضي، كل الشواهد تُنبأ بذلك حيث يذكر أن الموسم المنصرم، قام نادي
طارق نواب يسلط الضوء على رحلة الأغاني القديمة إلى عالم الموسيقى الحديثة
الفن بين الأصالة والتجديد.. طارق نواب يسلط الضوء على رحلة الأغاني القديمة إلى عالم الموسيقى الحديثة
آفاق جديدة
في عالم مليء بصخب الأصوات والنقد السلبي، يبقى إيماننا بأننا خُلقنا على أحسن تقويم دافعًا قويًا لمواجهة التحديات. مهما كانت الظروف قاسية،
الصحفي طارق نواب يروي تفاصيل لقائه بالفنان الراحل يونس شلبي في أيامه الأخيرة
صرّح الكاتب الصحفي طارق نواب بأنه التقى بالفنان الكبير الراحل يونس شلبي وأجرى معه حوارًا في آخر أيامه أثناء تلقيه العلاج في
الصحفي طارق نواب يتوسط هرمين الأغنية السعودية
الصحفي طارق نواب يتوسط هرمين الأغنية السعودية
“طارق نواب” يكشف عن علاقته بالفنان الكبير “طلال مداح”
“طارق نواب” يكشف عن علاقته بالفنان الكبير “طلال مداح”
الصحفي طارق نواب يروي تفاصيل لقائه الأخير بالفنان الكبير طلال مداح في منزله بجدة
كشف الكاتب الصحفي طارق نواب عن تفاصيل لقائه بالفنان الكبير طلال مداح في منزله، معلقًا: “اللقاء كان فرصة للتعرف على الجانب الثقافي
السم القاتل
البداية في عمل جديد لحظة مفصلية في حياة كل فرد، حيث يبدأ المرء فصلاً جديداً في حياته المهنية بعد مسيرة من التحصيل
الطحالب دائماً أحلى في بحيرة الآخرين
لطالما تساءل الفكر البشري عن السر الذي يدفع الإنسان إلى النظر في مقتنيات الآخرين بشعور يفيض منه الحسد والغيرة… أو مجرد رؤية
الصحفي طارق نواب يتحدث عن دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في بناء المستقبل
الصحفي طارق نواب يتحدث عن دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في بناء المستقبل
ما لا يفعله الأذكياء
الذكاء هو أحد أهم مقاييس النجاح الشخصي والمهني. ومع ذلك، فهو ليس مجرد تميز في القدرات العقلية أو التحصيل الأكاديمي، بل هو
طارق نواب: أنا ماجدي ونصراوي حتي النخاع.. وأعشق أخطبوط العود عبادي الجوهر
طارق نواب: أنا ماجدي ونصراوي حتي النخاع.. وأعشق أخطبوط العود عبادي الجوهر في عالم الصحافة الفنية، تبرز أسماء لامعة استطاعت أن
نزهة في شوارع العقل
يعد الاعتناء بتطوير منهجيات التفكير من صميم عمل أكاديمية التغيير الداخلي للإنسان؛ لأن أي تغيير يحدث على أرض الواقع يسبقه تحول في
لغات الصمت
أحياناً ما يتعرض الإنسان لموجات من الصمت، وحين سؤاله عن سر هذا الصمت قد لا تجد إجابة مقنعة، وهذا الأمر الذي نعايشه
فيزياء السعادة
يختلف مستوى الرغبة في الحصول على شيء من انسان إلى أخر، وتختلف مفاهيم الحاجة عند البشر، فقد تجد مفاهيم اشباع الرغبة تختلف
الصحفي طارق نواب: الأغاني القديمة تراث موسيقي لا يندثر في عصر التكنولوجيا
الصحفي طارق نواب: الأغاني القديمة تراث موسيقي لا يندثر في عصر التكنولوجيا
الصحفي السعودي طارق نواب يوضح كيف يشجع الفن على النمو الفكري والعاطفي لدى الأطفال
الصحفي السعودي طارق نواب يوضح كيف يشجع الفن على النمو الفكري والعاطفي لدى الأطفال
الصحفي طارق نواب: أم كلثوم وعبد الحليم حافظ أساطير لا تغيب
الصحفي طارق نواب: أم كلثوم وعبد الحليم حافظ أساطير لا تغيب
الصحفي السعودي طارق نواب: وسائل التواصل الاجتماعي بين تواصل المستخدمين وتحقيق الأرباح
الصحفي السعودي طارق نواب: وسائل التواصل الاجتماعي بين تواصل المستخدمين وتحقيق الأرباح
“طارق نواب” يكشف ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم الفن والأغاني
“طارق نواب” يكشف ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم الفن والأغاني
Error 404
كلمة منتشرة ونراها كثيراً في عالم التكنولوجيا، فتشير دائماً إلى حالة من عدم الوجود، إذ يتعذر على النظام العثور على المورد المطلوب.
اعدادات العالم بين يديك
على عكس ما يظن الكثير، فالسر الحقيقي للنجاح مجاني ومتاح تمامًا لأي شخص، فبغض النظر عن الثروة، أو التعليم، أو أي شكل
الصحفي طارق نواب: فك شفرة الشخصيات مفتاح قوي لبناء علاقات ناجحة ومثمرة
الصحفي طارق نواب: فك شفرة الشخصيات مفتاح قوي لبناء علاقات ناجحة ومثمرة
الصحفي السعودي طارق نواب يسلط الضوء على التقدم التكنولوجي وتأثيره على فوضى المعلومات
الصحفي السعودي طارق نواب يسلط الضوء على التقدم التكنولوجي وتأثيره على فوضى المعلومات
الصحفي طارق نواب: اليوم الوطني السعودي رحلة عبر التاريخ نحو مستقبل واعد
الصحفي طارق نواب: اليوم الوطني السعودي رحلة عبر التاريخ نحو مستقبل واعد
طارق محمود نواب.. مسيرة صحفي سعودي بين الرياضة والفن
طارق محمود نواب.. مسيرة صحفي سعودي بين الرياضة والفن
الصحفي السعودي طارق نواب يكشف دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم بالمملكة
الصحفي السعودي طارق نواب يكشف دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم بالمملكة #طارق_نواب #الذكاء_الصناعي
حياة الماعز فايڤ ستارز
تزايدت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ الحملات الإلكترونية العفنة الخبيثة في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف مملكتنا الحبيبة مملكة العز والإخاء ومملكة
التقاعد بداية الحكاية
التقاعد هو نقطة التحول التي تؤثر في حياة كل فرد، حيث يختتم الشخص فصلًا طويلًا من مسيرته المهنية ليدخل مرحلة جديدة من
شفرة الثقافة
في إحدى التجارب الاجتماعية أجريت مسابقة بين مجموعة من طلاب رياض الأطفال ومجموعة من الطلاب الجامعيين المتخصصين في إدارة الأعمال والقانون، وكان
نعم قل لا
عندما تعصف أفكارنا بمتناقضات القبول والامتناع، تنشأ حالة تجعلنا نترنح بين مختلف الحسنات والاخطاء وتتهاوى بينهم “لا” و “نعم” . لكن هل
الخلاف في الرأي.. يُفسد للوّد قضية!
الاختلاف في الرأي أصبح يثير حفيظة معظم الناس… فقد تناسوا الطبع البشري الذي لا يمكننا التخلص منه أو إنكار وجوده، فالاختلاف في
الزعل الراقي
الحياة عادة تعطينا أسباباً كافية للزعل والغضب… هذه الأسباب لا تنتهي فهي في تزايد مستمر ومن الصعب أحياناً أن نتفادى تلك اللحظات
اليامي عراقة الميدان ورصانة الإنسان
عندما نتحدث عن الكابتن عبده يامي، فإننا لا نتحدث فقط عن لاعب كرة طائرة ذا تاريخ حافل، بل نغوص في أعماق شخصية
محور الكون بلادي السعودية
أرضنا العزيزة، ارض المجد والعزة المملكة العربية السعودية، إن لتلك الأرض قصةً فريدة، حيث اختارها رب العزة والجلالة أن تكون مركزاً للدين
المجتمع السعودي الفخم .. نحلم ونحقق
كل مجتمع من المجتمعات مكون من أجزاء منها ما هو ظاهر ومنها الغير ظاهر، إن الجزء الظاهر من المجتمع يشبه الجبل العظيم
السعودية مصنع الرجال
تاريخاً عريقاً وثقافة غنية، نتحدث عنها بكل فخر ونتباهي بها بين الاوطان بإقدام وعزم الرجال وبكل فخر تهتز له القلوب عندما يكون
قم وأضرب التحية فأنت في حضرة السعودية
في الآونة الأخيرة، ارتفعت أصوات ابواق الضلال والترويج للقذارةِ في الهجمات الموجهة ضد مملكتنا الحبيبة المملكة العظيمة ذات الراية الخضراء وصاحبة الفضل
قائدنا الملهم
يقولون قصص النجاح تبدأ برؤية فما ظنك بدولة ولي عهدها هو عراب الرؤية؟ ففي وقت صارت فيه بعض الصفات الفردية شيئًا من
كل وقت وله أذان
نحن في عالمٍ سريع ومتطور خصوصاً في التكنولوجيا، فالحياة تبدو وكأنها سباقٌ لا نهائيّ بين الأجيال، حيث يُركز الضوء غالبًا على الشباب
اقطفها فقد نضجت أحلامك
يمتلك كل فرد على هذه الأرض حلماً، فالحلم هو زهرة الأمل التي تنمو في أعماق القلوب وتنير دروب الحياة بأشعتها الساطعة. ولكن،
إبليس
في لحظة ما، صرخ إبليس بتفاخر مغرور: “أنا خيرٌ منه”، وهو يشير إلى الإنسان، ظناً منه أنه أفضل من بني البشر وغروراً
شيكات بدون رصيد
التبرير، هذا المفهوم الذي يجمع بين الحيلة والمحاولة لإيجاد أو تقديم أسباب و مبررات لفعل ما، فهو نقطة التلاقي بين الصدق والتملق،
أنا من دار آل سعود
إنه ليس تفاخرًا بالذات، ولا غرورًا بالتميز، بل هو استعراض للحقائق التي تجعل كل سعودي ينظر إلى نفسه وإلى بلاده بعين الفخر
خطوات تصنع فرقاً
إن اتخاذك لقرار مدروس أو إعداد ووضع خطط دقيقة خطوات حاسمة لا شك في ذلك. لكن هذه الخطوات وحدها لا تؤدي إلى
هناك لكل شيء بديل
قد أصبحت فكرة وجود بديل لكل شيء أمرًا لا يُستهان به. فنحن نعيش في عصر التكنولوجيا الفائقة والتطورات العلمية السريعة التي تجعل
بذور اليوم حصاد الغد
عندما يتقدم الإنسان في العمر، قد يعتقد أنه بات يفهم الحياة بشكل أفضل، لكن في الحقيقة، الفهم الحقيقي للحياة ليس مجرد مسألة
ابدأ بالأهم واصنع المستحيل
ليس هناك وقت كافٍ لأداء أعمالنا المتراكمة في القوائم المؤجلة لما علينا فعله، وفي الحقيقة لن يكون هناك وقت أبداً. فالناجحون لا
عفواً فقد نفذ رصيدكم
هناك الكثير من التفاصيل المعقدة وراء قطع العلاقات بين الأشخاص كأنما يُرتكز ذلك على تبادل رصيد نفسي غير مرئي. فهل هناك أسباب
فمن نحن بدون آل سعود
وطني ليس مجرد قطعة أرض على الخارطة، بل هو ملاذي وملاذ أجيالي… هو درة تتلألأ في تاج الأمم… هو رمز الأمان وأعلى
إيش جاب لجاب
في عالم كرة القدم، تتحول المقارنات بين اللاعبين غالبًا إلى مناقشات ساخنة حول من هو الأفضل ومن هو الأقل أفضلية، فمن الواجب
زملاء ام اصدقاء؟
داخل حدود و أسوار الشركة أو مؤسسة العمل، نلتقي بأناس نشاركهم ساعات طويلة من يومنا وتفاصيل كثيرة ومختلفة ما بين الحديث عن
التسلق على اكتاف الاخرين
من منا لا يجلس في وصلة تفكير يخطط لأحلامه وأماله وكيفية تحقيقها وما يترتب عليها؟ فكل فرد يمتلك جزءً من الخيال الذي
مواقع التواصل والفوضى المعلوماتية
التقدم التكنولوجي يؤثر علينا تأثيراً عميقاً في مختلف جوانب حياتنا، حيث يعدّل نمط حياة الأفراد بشكل متزايد مع كل تطور جديد. ومع
حياة بنكهة الحروف
الحياة لا تعرف توقفًا… فهي رحلة لا تنتهي، مليئة بأفراح وأحزان تتلاقى وتتجانس في مساراتنا. نحياها بحلوها ومرها، تارة تنصفنا وتارة تصفعنا،
أنت سعودي إذاً أنت محسود
يبدو أن الحقد والغيرة هما المحرك الأساسي والوكيل الحصري لأصوات تحاول جاهدة وتسعى لتشويه صورتنا وصورة مملكتنا الغالية مملكة الخير والحب والوفاء
لا تجعل جغرافيتك عائقاً
يبدأ تأثير جغرافيا المكان على الفرد منذ الولادة… فالأصول الجغرافية، والثقافة المحلية، والبيئة الاجتماعية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هويته الشخصية. فالمجتمع