لعنة الله عليكم يا ميليشيا الحوثي المرتزقة
حين تُنتهك الحرمات وتُستباح دماء الأبرياء يصبح ردع المعتدي بحزم ومحاسبته على جرائمه واجبًا فلا قدسية لشعار يتستر به الإرهاب والإجرام ولا عذر لمن اتخذ العدوان نهجًا. فلعنة الله عليكم يا ميليشيا الحوثي الإرهابية المرتزقة فقد هدّدتم الحرمين الشريفين واعتديتم على الآمنين وقتلتم الأبرياء فلم تردعكم حرمة دم ولم تمنعكم قدسية مكان.
ولقد كشفت أفعالكم عفن مشروعكم وفضحت زيف شعاراتكم فلا بطولة في قتل بريء ولا شجاعة في ترويع آمن ولا شرف في تهديد دور العبادة. كما أن الاتجار بالدين لا يستر جريمة ولا يمنح المعتدي حقًّا ولا يعفيه من تبعات عدوانه.
ولذلك فإن جرائمكم لا تسترها الشعارات ولا يبرّئها التذرّع بالقضايا فقد جعلتم العدوان نهجًا واستخففتم بحرمة الدماء وقدسية دور العبادة وستُحاسَبون على أفعالكم.
أما السعودية العظمى فلأمنها حرمته ولأرضها سيادتها وللمقدسات حُماتها بعد الله ولهذا لن يكون أمن أهلها ساحة لعبثكم ولن تنال تهديداتكم من ثباتها وحزمها. ومن يفسّر صبر المملكة ضعفًا فقد أخطأ تقدير حزمها واقتدارها وعزم قيادتها ورجالها على حماية الوطن وصون مقدساته.
وقد دنت نهايتكم بإذن الله ونهاية مشروعكم العفن النجس القائم على الإرهاب والإجرام ولن تُكسبكم فوهات البنادق شرعية ولن تُحوّل سطوة الترهيب قهركم لليمنيين إلى قبولٍ بحكمكم. وسيبقى اليمن لأهله أكبر منكم وأحق بمستقبل يستعيد فيه أمنه وكرامته وقراره.
وحسابكم قادم وستكونون عبرةً لمن لا يعتبر.
حفظ الله قيادتنا ووطننا وأيّد جنودنا البواسل بنصره وتوفيقه ورحم شهداءنا وشفى جرحانا وردّ كيد المعتدين وحمى الأبرياء من شرورهم وأعاد إلى اليمن أمنه وسلامه.
