سيدي محمد بن سلمان قول وفعل
هناك لحظات مفصلية تصنعها شخصيات غير عادية… شخصيات لا تنتظر التغيير بل تبدأه،وفي تاريخ الشعوب، كثير من يتكلمون، لكن قليل من يحركون الواقع بأفعالهم لا بأقوالهم.
فحين كان العالم يستهلك الكلام ويؤجل الأفعال، كان ملهمنا عراب الرؤية سيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان يختصر المسافة بين الحلم والتنفيذ، فلم يأتِ أميرنا ليكرر نفس اللغة أو يعيد تدوير الشعارات، بل حضر بمشروع ورؤية واضحة، وبجرأة نادرة لا تعرف الخطوط الرمادية، فهو رجل فذ ان قال فعل،
فلم يتعامل أميرنا وقائدنا مع القضايا العربية والإسلامية من موقع المجاملة أو بمبدأ مجرد من التأثير، بل تحرك بثقل سياسي واقتصادي جعل صوته مسموعاً وفعله محسوساً، ومن آخر مواقفه حفظه الله، رفع الحظر الاقتصادي عن دولة سوريا الشقيقة. ولم يكن مجرد قرار تقني أو إشارة دبلوماسية، بل رسالة واضحة أن المملكة الذهبية المملكة العربية السعودية، بقيادته، تملك قرارها، وتملك إرادة دعم الاستقرار الحقيقي لا المشروط. وبخطوة واحدة مثل هذه قادرة على إنعاش اقتصاد، وفتح نوافذ أمل كانت مغلقة لسنوات، لكنها في الوقت نفسه تعكس فهماً عميقاً لمعادلة القوة المبنية على العدل لا الهيمنة.
وبينما تتحرك السياسة الخارجية بذكاء مخططها، لا تتوقف عجلة التغيير في الداخل، فمنذ أن أطلق سيدي الأمير محمد بن سلمان رؤية مملكتنا 2030، تغيرت خريطة المملكة بالكامل. فلم يعد المستقبل مؤجلاً، ولم تعد الطموحات مجرد أفكار مطوية في ملفات التخطيط. بل تحولت إلى مدن تُبنى، وقطاعات تُخلق من الصفر، ومجتمع يتحول بثقة من الانغلاق إلى الانفتاح المدروس. وكل ذلك لم يحدث صدفة، بل نتيجة شجاعة اتخاذ القرار، وسرعة التنفيذ، ووضوح الهدف.
ولأن القيادة الحقيقية لا تعرف الفصل بين المحلي والإقليمي، نجح ملهمنا وقائدنا الامير محمد بن سلمان في الجمع بين الحزم الداخلي والحضور الدولي الفعال. فهو حاضر في مؤتمرات العالم كصوت واعٍ يحمل مشروعاً واضحاً ورؤية متكاملة، لكنه في الوقت نفسه قريب من نبض الشارع العربي، يفهم أين تؤلمه أزماته، ويعرف متى يتدخل، وكيف يوازن بين الدعم والموقف.
والأمر هنا لا يتعلق بإعجاب سياسي أو انبهار بإنجاز، بل بحقيقة لم يعد بالإمكان إنكارها، وهي أن ثمة زعيمًا عربيًا شابًا قرر أن يغير القواعد، ويكتب صفحة جديدة بلغة لا تشبه أخرى، إن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورجل الرؤية، ليس مجرد مسؤول يتولى منصباً، بل هو عقل استراتيجي، وصوت مختلف، ويد تمتد للبناء كما تمتد للمصافحة. فهو رجل قرر أن لا يتعامل مع الحاضر كقدر، بل كمشروع يمكن إعادة تشكيله… مشروعٌ تترجمه مواقف وتؤكده إنجازات لا تخطئها عين.
وفي لحظة تدرك فيها أن بلدك بات رقماً صعباً في معادلات السياسة والاقتصاد، وبينما ترى العالم ينصت إلى ما يصدر من عاصمتنا الحبيبة الرياض، وتتابع كيف أن ولي العهد السعودي يصنع الفارق في مراكز القرار ومن هنا يمكنك أن تقول الحمد لله أنني ابن لهذه المملكة العظيمة نعم، إنها السعودية العظمى يا سادة، الحاضرة بثقلها، والقادمة بقوة لا تعرف التراجع.
وإذا كانت الكثير من العواصم مشغولة بالحفاظ على ما تبقّى، فإن العاصمة الرياض بقيادته مشغولة بصناعة ما هو قادم. وهذا هو الفرق.